السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
100
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
عنه « وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر الغدّار » والدنيا عدوّة الأبرار وضدّ الأحرار ، تغمّده اللّه برحمته ، وحشره مع آبائه وأئمّته « 1 » . وأعقب هذا السيّد الغيور من أحياه رسما ، وشيّده اسما ، رفيع القدر والشأن ، السيّد الأجلّ السيّد عدنان « 2 » ، وقد تركه أبوه صغيرا في ثوب يتمه ، وفي كفالة امّه ،
--> ( 1 ) وذكره المحقّق الطهراني في كتابه الكرام البررة ( 2 : 614 - 615 ) ونقل خلاصة كلام أنوار البدرين المتقدّم ، ثمّ قال : توفّي في البصرة سنة ( 1288 ) وكانت ولادته في سنة ( 1230 ) كذا ذكر وفاته السيّد رضا البحراني في الشجرة الطيّبة ، ولكن يظهر من أنوار البدرين أنّه أخيرا رحل إلى شيراز وبها توفّي ، واللّه العالم . ( 2 ) ذكره العلّامة الشيخ علي البلادي في أنوار البدرين ( ص 242 ) وقال : السيّد الفاضل ، رفيع القدر والشأن السيّد عدنان ، خلّفه أبوه صغيرا ، واشتغل بالعلوم في النجف الأشرف ، وكان ذكيّا فطنا زكيّا عالما عاملا . قرأ في الأوّليّات عند جماعة من الفضلاء ، منهم ابن عمّه الفاضل الكامل الفطن التقيّ السيّد علي البحراني . إلى أن قال : وله مصنّفات لم يحضرني الآن معرفتها ، منها : رسالة في الطهارة والصلاة ، سمّاها « قبسة العجلان » ورسالة أكبر منها ، وله أجوبة بعض المسائل ، وله شعر حسن ، وكان شاعرا مطبوعا ، وهو الآن قاطن في بلدة المحمّرة ، مشتغل بالتصنيف والتدريس ، أطال اللّه عمره ، وسمعت أنّه مجاز من فخر الشيعة وركن الشريعة الميرزا محمّد حسن الشيرازي ومن الفقيه ذي الشرفين شيخنا الشيخ محمّد طه نجف . وذكره العلّامة الشيخ حرز الدين في كتابه معارف الرجال ( 2 : 82 ) وقال : ولد بالمحمّرة حدود سنة ( 1280 ) عالم محقّق فقيه كاتب ، منحه اللّه الفطنة والذكاء وقوّة الحافظة ، حتّى عرف منه رحمه اللّه أنّه إذا قرأت عليه القصيدة مرّة واحدة حفظها وإن طالت ، وكان شاعرا سريع البديهة ، بعيد الغور في الأدب والكمالات . هاجر إلى النجف وهو شابّ أوّل بلوغه ، قرأ المقدّمات فيها وأتقنها بشوق وعشق ، حتّى صار يحضر بحث الأساتذة الأعلام بجدّ واجتهاد ، ورغبة ملحة في التحصيل . وحضر على ابن عمّه السيّد علي بن السيّد محمّد بن السيّد علي الغريفي البحراني